كتير من الشركات بتصرف على التسويق وبتطلع بنتيجة مخيّبة، وبتفتكر إن «التسويق مش بيفيد». لكن المشكلة غالباً مش في التسويق نفسه، المشكلة في أخطاء بتتكرر وممكن تتجنّبها.
الخطأ الأول: التسويق من غير هدف واضح
لما تبدأ من غير ما تعرف عايز إيه بالظبط، كل قرار بيبقى عشوائي. الهدف الواضح هو اللي بيوجّه الخطة والميزانية.
الخطأ التاني: استهداف الجمهور الغلط
أحسن إعلان لو وصل لناس مش مهتمة، النتيجة صفر. تحديد الجمهور الصح هو نص الطريق للنجاح.
الخطأ التالت: قياس النتائج بالإحساس
«الحملة شكلها كويسة» مش مقياس. من غير أرقام حقيقية، مش هتعرف بتكسب ولا بتخسر، وهتكمّل في قرارات غلط.
الخطأ الرابع: التوقّف بدري
التسويق بيحتاج وقت وتجربة وتحسين. كتير بيوقفوا قبل ما النتيجة تظهر، فيخسروا اللي صرفوه من غير ما يوصلوا للعائد.
الخطأ الخامس: التركيز على الظهور بدل النتيجة
الظهور والمتابعين أرقام جميلة، لكن لو مش بتترجم لمبيعات أو عملاء، فهي مجرد أرقام للزينة.
الخطأ السادس: الاعتماد على حلول جاهزة
اللي نجح مع غيرك مش بالضرورة ينجح معاك. كل نشاط له ظروفه، والحلول المخصصة بتفرق عن القوالب الجاهزة.
الخطأ السابع: غياب الشريك المتفهّم
لما اللي بينفّذ التسويق مش فاهم نشاطك من جوّه، النتيجة بتبقى سطحية. الشريك اللي بيفكّر معاك بيفرق في كل قرار.
في SSV بنشتغل بمنطق بيتجنّب الأخطاء دي من الأساس: هدف واضح، استهداف دقيق، قياس بالأرقام، وتحسين مستمر، مع شريك بيفكّر بعقل عميلك.
